كنت الأم اللي بتصحى قبل الكل بخمس دقايق وبتقضي أول ساعة في اليوم في وضع البقاء على قيد الحياة. ركض، نسيان حاجات، عصبية مع ناس بحبهم، ووصول لكل مكان وأنا لاهثة بشكل طفيف.

ده اتغير من حوالي تمانية شهور — مش لأني بقيت شخص مختلف، لكن لأني بنيت روتين صغير جداً وصادق جداً يناسب حياتي الفعلية. مش روتين Pinterest. روتيني أنا.

الليلة اللي قبل هي كل حاجة
صباحي بيبدأ فعلاً الليلة اللي قبله. بقضي حوالي 10 دقايق قبل النوم في عمل 3 حاجات: كتابة أولويات اليوم الجاي (3 على الأكثر)، اختيار هدومي، والتأكد إن شنط الأطفال جاهزة. عشر دقايق بس. بس العشر دقايق دي بتديني 30 دقيقة من الهدوء في الصباح.

بصحى قبل الأطفال بـ 45 دقيقة
ده كان أصعب عادة أبنيها وأقيمها عندي. مش بستخدم الوقت ده في الإنتاج. بستخدمه ليا — قهوة وصمت وأحياناً بضع صفحات من كتاب. بس موجودة بهدوء قبل ما الضوضاء تبدأ. لو ما هتاخدي حاجة من المقال ده خدي ده.

مش بشوف موبايلي في أول 20 دقيقة
ده بيبدو صغير وبيغير كل حاجة. لحظة ما بمسك موبايلي دماغي بتدخل في وضع رد الفعل. رسايل وأخبار وإنستجرام — فجأة أنا متأخرة قبل ما اليوم يبدأ أصلاً. عشرين دقيقة بدون موبايل في الصبح بقت خط أحمر عندي.

الحركة مش لازم تعني تمرين كامل
كنت بفكر إنه لو ما قدرتيش تعملي تمرين 45 دقيقة كامل مبيجيش بفايدة. دلوقتي بعمل 10 دقايق إطالة في أوضتي وأنا قهوتي بتتعمل. بس كده. جسمي بيحس بفرق، مزاجي أخف، ووقفت أحس بذنب إني مش بعمل أكثر.

السؤال اللي بسأله لنفسي كل صباح
قبل ما أخرج من أوضتي بسأل نفسي: إيه اللي هيخلي النهارده يحسسني بالرضا؟ مش إنتاجية. مش نجاح. رضا. أحياناً الإجابة إنهاء مشروع شغل. وأحياناً الحضور الكامل على العشاء. بياخد 30 ثانية وبيشكل اليوم كله بهدوء.

الروتين ده مش مثالي. في صبحيات بتتهد كلها وأرجع لوضع البقاء على قيد الحياة — وده تمام برضو. لكن في الأيام اللي بيشتغل فيها، بحس إني أنا. وبالنسبة لأم لطفلين، ده كل حاجة.

تستحقي صبحيات تحسسك إنها بتاعتك. 💛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *